الأربعاء, سبتمبر 18من نحن؟

من فساد الاشخاص الى فساد الدول .. ايمان بن حسين تستعد لاطلاق ـ القطيع

216 Views

اصيلة – اعداد سماح 

تعكف المخرجة التونسية المتميزة  ايمان بن حسين هذي الايام على الاعداد لفيلمها الوثائقي الجديد الذي اختارت له عنوان ” القطيع ”  والذي ستطلقه خلال  الاشهر القليلة المقبلة بعد اشهر متتالية من العمل والجهد رفقة فريق يضم مختصين اجانب في جميع المجالات ذات العلاقة بالسينما والتمثيل والتوثيق والاستقصاء  .

ايمان بن حسين التي تعد احدى اهم الكفاءات الشابة في مجال الاخراج , تميزت  بحرفيتها التي جعلتها ترقى باسم بلدها تونس من خلال تتويجها في العديد من المحافل الدولية والمهرجانات العريقة  .

وكانت ايمان قد حصلت على لقب ” سفيرة دبي .. ايقونة العالم ” في العام في العام 2016 وذلك استنادا لما قدمته من فن راق  وثقافة  رغم  انها نعتت بعد اغلب اعمالها بالمخرجة المثيرة للجدل ,وهو ما اقرته في اغلب لقاءاتها الصحفية حيث تقول دائما انها تعودت السير في اراض مزروعة بالالغام.

ويصنف شريط ” قطيع ” كفيلم وثائقي استقصائي،يبحث في تورط 3 دول عربية في تخريب العالم العربي، وافادتنا  مخرجة الفيلم ايمان بن حسين في تصريح مقتضب خصت به ” اصيلة” ان فكرة الفيلم عرضت عليها من منتج أجنبي , قامت على اثره بالبحث في ملابستها بهدف التأكد من المعلومات التي قدمها وتم على اثره موافقتها على العمل عليها وكشف العديد من الحقائق التي قد تكون غامضة او مغلوطة في نظر الشعوب المعنية .

والمحت ايمان الى ان الفيلم صورت مشاهده خارج تونس في عدة دول أجنبية،وهو الان في طور وضع اللمسات الأخيرة ويكون جاهزا خلال شهر

ويعتبر هذا العمل للمخرجة التونسية ايمان بن حسين  تاسع افلامها والثاني الذي يقتحم اغوار العمل الاستقصائي بعد فيلمها  ” هل يصنع القتلة الدواء ” والذي تعرضت بسببه  الى الكثير من المضايقات على موضوع العمل والذي يكشف تورط  جهات تونسية  طبية في اخضاع  اطفال  لتحاليل ممنوعة دولية , وقد نصرت

 

المخرجة  الشابة في تونس قضائيا عقب  تقدم معهد باستور بقضية ضدها تشكك في كل المعلومات المعروضة في الفيلم 

وبعد ان حكم القضاء التونسي لصالحها  واثبت صحة كل  ما  عرض في الفيلم الذي انتجته قناة الجزيرة الوثائقية نرجو ان  يحميها  الله من كل ما قد سيسببه  فيلم ” القطيع ” لها  من  مشاكل  خاصة ان ايمان تخطة مرحلة كشف فساد الاشخاص او الجهات الى كشف فساد الدول العربية ضد النظام العربي نفسه 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *