الجمعة, ديسمبر 13من نحن؟

أول امرأة مرشحة للانتخابات الرئاسية التونسية … بين العزم والإصرار ليلى الهمامي تتحدى وتعد بتغيير واقعي وجذري

417 Views

اصيلة ـ بورتريه

ضيفتي اليوم امرأة حاربوها لجمالها الذي لم تختره،  سعوا إلى إفشالها بكل الطرق المشروعة منها وغير المشروعة،  تناسوا مؤهلاتها ومسارها الأكاديمي المشرف لها ولكل من تربطها بهم علاقة من أهلها ومعارفها.  قد لا يعرفها البعض ولكن كثيرون يحترمونها ويقدرونها لشجاعتها وقولها لكلمة الحق وآرائها الناقدة للواقع السياسي التونسي. وقد جلب لها اعتناؤها بنفسها ومظهرها النقد عوض الاستحسان، هي  ضيفة ” أصيلة ” دكتورة متألقة أكاديميا ومتميزة اجتماعيا،  وقبل كل  شيء هي  امرأة راقية سلوكيا،  سيدة انتقدت  قبل أربع سنوات لقرارها منافسة أصحاب القرار والسلطة في بلادها وهاهي اليوم تستعد لإعلان ترشحها للانتخابات الرئاسية في تونس هذا العام،  الدكتورة ليلى الهمامي اسم شرف تونس في كل  ظهور  إعلامي لها،  استـُقبلت باحترام كبير في مختلف دول العالم، احترام  يعكس الصورة المشرقة التي تقدمها المرأة التونسية للعالم.

ضيفتي اليوم مع ” أصيلة ”  لن نقوم بمحاورتها، بل اخترناها لنتحدث عنها  بدون استئذانها فقط ليقيننا بأنها تقبل النقد بقطبيه السلبي والايجابي، اختصاصها في الاقتصاد والمالية جعلها تعي جيدا م ا تمر به تونس من أزمات في شتى  المجالات  كما بيّنت على صفحتها في مواقع التواصل الاجتماعي أكثر من مرة حين تحدثت عن الانزلاق الكبير للدينار محذرة من تواصل انهياره خلال العام الجديد  .

متصالحة مع نفسها و مع حياتها، مع عائلتها ومحيطها ومع من يحبها وحتى مع من يكرهها، تدافع عن المرأة بشراسة وترى أن المرأة ستقف إلى جانب المرأة وستنتخبها لو رأت أنها الأجدر وسط الكثير من الرجال الذين لم يتعلموا حتى الحديث عن برنامج انتخابي قد يكون مقنعا، هي تحارب الفساد والتوريث في الحكم وأقرت بضرورة انتهاء حكم اللوبيات وعهد الأحزاب والمافيات وأعلنت عن ضرورة بداية حكم الشعب .

قالت إنها تعلمت من والدتها أن تحب الناس بوفاء… وأن تتجنب الخصومات والجدال الأجوف وأن  قيمة المرء في اجتهاده وإخلاصه لعمله ووطنه وألا تخشى في الحق لومة لائم.. معتزة وفخورة بعروبتها حد النخاع، ولا تنفك تؤكد على ذلك , تستقي الأخبار التي تهم بلدها على قدر استطاعتها , وتسعى دون تردد إلى إبرازها والكشف عنها بما  أتيح لها من وسائل فتحدثت عن قاعدتين عسكريتين أمريكيتين في تونس بين بن قردان وجرجيس مع عدد من ضباط مارينز وقادة للمخابرات الأمريكية وأسلحة ثقيلة وأجهزة تجسس كطائرات دون طيار ثم قاعدتين في شمال البلاد وعلى الحدود الجزائرية, وهدفها في ذلك مصلحة بلدها  وحمايتها من النهب 

الداخلي والخارجي .

ذات يوم تساءل الروائي محمد جمال الدين في رأي نشره على صفحة ضيفتنا لماذا لا تكون ليلي الهمامى رئيس تونس القادم وكتب : الصديقة الدكتورة ليلي الهمامى 

تملك من المقومات والخبرات بالأحداث والأحوال في تونس ومن حولها في وطننا العربي ما يمكنها من قيادة تونس .ولم لا ؟أليس حقا أصيلا لها ولغيرها ،ليس ذلك تدخلا في اختيارات الشعب التونسي الشقيق لكن أليس ذلك احتمالا كبيرا أن تنجح في عالمنا العربي امرأة كتاتشر في إنجلترا وأكينو في الفلبين والنموذج الأهم ميركل في ألمانيا التى تقود أوربا فعليا الآن وبنجاح، فليلي الهمامى بها نزعة نضال وتدرك  مفهوم المواطنة وتعي مشاكل تونس وتركيبة السكان بها سواء من قوى رديكالية أو قوى منفتحة تريد تغييرا جذريا وما قرأته عنها يؤكد أنها ستكون علي مسافة واحدة من الجميع حتى معارضيها في إطار من الحريات المسؤولة . لو نجحت ليلي الهمامى ستكون بداية مشرقة في وطننا العربي لتجاوز العرف الذكورى غير المبرر، انأ شخصيا رغم أني لا أملك ما أوجه به شعبا أبيا كشعب تونس ولا أملك حتى صوتا  شانه أن يضيف شيئا هناك لكن لماذا لا نبدأ من تونس وتكون الدكتورة ليلي الهمامى أول امرأة تحكم في عصرنا الحديث, مجرد وجهة نظر أطرحها ويبقي للأخوة في تونس الحق في من يمثله. في الأخير أؤكد ان هذا الرأى سيكون معه أناس وضده آخرون ولكن أؤكد أنها الأجدر.

هو رأي لخص فيه كاتبه رأيه في ترشح هذه السيدة،  متوقعا تغييرا جذريا في عقلية التونسي على جميع المستويات.

 

ضيفتي اليوم تؤكد في كل مناسبة أنها على يقين تام بأن تونس ستتعافى سنة 

2019 من كل الصعوبات والشدائد التي عرفها التونسيون في ظل حكومات بلا خبرات ولا برامج واضحة… وستتعافى من كل أشكال الظلم والقهر ومسببيهالتعود تونس لكل التونسيين الباحثين عن الكرامة.

هي باقة ورد أردت إهدائها لامرأة متميزة ترغب في قيادة مرحلة قد تكون ذهبية في تاريخ تونس لامرأة أعمال ناجحة و مرشحة مرتقبة للانتخابات الرئاسية القادمة في تونس وهي تقدم هذا الترشح باعتبارها شخصية تحررية، اجتماعية  ومستقلة.

رغم انشغالها فإنها وهبت حياتها لزوجها  رجل الأعمال اللبناني ولابنها الوحيد اللذين كانا  سندها  المعنوي على  جميع  المستويات وساعداها على تخطي جميع المصاعب، هي امرأة قضت حياتها الأكاديمية والمهنية بين تونس وعديد العواصم الأوروبية والإفريقية, واكتسبت بذلك معرفة وتجربة ثرية تضعها  اليوم في خدمة تونس في ظرف صعب يحتاج إصلاحات جوهرية على مختلف الأصعدة من شخصية مستقلة عن الأحزاب وعن المحاور الخارجية، قادرة على توحيد القوى الاجتماعية من اجل تونس العدالة والحداثة والتقدم.

ولا أدل على كفاءة هذه المرأة وتمكنها على المستوى العلمي والمعرفي من تجربتها في جامعة السوربون باريس ١ حيث عملت كأستاذة جامعية، وتجاربها في جامعات فرنسية أخرى، وجامعات بريطانية مثل بربيك وغرينيتش وال “ال بي سي” وعدة مراكز للبحث مثل مركز البحوث السياسية والاقتصادية ببروكسل ومركز الدراسات للتنمية والاقتصاد ومركز ليبمان للسياسات  بلوكسمبرغ, مرورا بعملها بالاتحاد الأوربي والبنك الدولي والبنك الإفريقي للتنمية, وكانت كل هذه الخبرات زادها ودافعها للترشح للانتخابات الرئاسية في تونس في تجربة فريدة من نوعها بعد أن تمت عرقلتها بكل الطرق منذ أربع سنوات في الانتخابات السابقة.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *