الجمعة, ديسمبر 13من نحن؟

المملكة العربية السعودية شاركت بجناح شامل ومميز في الدورة 35 لمعرض تونس الدولي للكتاب

296 Views

اصيلة ـ تحقيقات 

شاركت المملكة العربية السعودية في معرض تونس الدولي للكتاب الذي  اسدل الستار على دورته الخامسة والثلاثين امس ،  وكما جرت العادة كان جناح المملكة الذي يتمركز تقريبا وسط المعرض ، قبلة كل زائري المعرض دون استثناء حتى ان اكثرهم يزورون المعرض من اجل المرور بجناح المملكة سواء لمشاهدة الصور المطوقة له والتي تمثل  المسجد الحرام وعدد من الاماكن  الامقدسة بالمملكة  ، او  ليحالفهم الحض ويحضون بنسخة من القران الكريم  خاصة وان مصحف المدينة المنورة تعتبر هذية راقية وقيمة رغم تعدد طبعات المصاحف وتنوعها .

وضم جناح المملكة في هذه الدورة نحو  25 جهة تشمل وزارات وج امعات ومعاهد ومكتبات وأندية أدبية، وكان الملحق الثقافي بسفارة خادم الحرمين الشريفين لدى تونس الدكتور محمد بن مضحي التوم قد اكد في تصريح سابق له لوكالة الأنباء السعودية ، أن الجهات تعرض مجموعة مميزة من المطبوعات تتمثل في الدوريات العلمية والكتب بمختلف مجالاتها ، والهادفة للتعريف بالحركة العلمية والثقافية للجامعات السعودية والجهود الكبيرة للأندية الأدبية في إثراء المشهد الأدبي والتعريف بإصداراتها من كل الأنواع الأدبية والنقدية للأدباء والأديبات في المملكة ، إضافة إلى قصص الأطفال وتوزيع نسخ من المصحف الشريف من إصدار مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف على زوار الجناح طيلة أيام المعرض.

كما اوضح الدكتور التوم في تصر

يحه أن الجناح صمّم لاحتضان معرض يحتوي على مجموعة كبيرة من الصور التي تجسد التراث الشعبي والمناطق السياحية في المملكة بهدف تمكين الزوار من الاطلاع على نماذج منها ، بالإضافة إلى عرض صور لمكة المكرمة والمدينة المنورة وما شهدتاه من توسعات وعناية منذ تأسيس المملكة العربية السعودية وحتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ .

وأشار إلى أن الجناح يحوي كذلك ، ككل دورة ، م

عرض للطفل يتم من خلاله عرض مجموعة من الإصدارات السعودية التي تعنى بالطفل ، إلى جانب تخصيص ورش للرسومات والقراءة والتأليف تجمع بين التعليم والترفيه ، وورش أخرى لتعليم الخط الديواني ، وجناح خاص يعنى بالتعريف بالمنح الدراسية المقدمة من الجامعات السعودية للطلاب التونسيين.

كما احتضن جناح المملكة هذا العام ندوتين اثثهما كل من  الفنان التشكيلي السعودي محمد بن عبد العزيز المنيف حول ” الفن التشكيلي السعودي من البدايات إلى الحداثة ” والروائي يوسف بن إبراهيم المحيميد حول ” تاريخ الرواية السعودية وتطورها ” ، وهي بادرة تحسب للملحقية الثقافية بسفارة خادم الحرمين الشريفين تنظيم مثل هذه الندوات الي تسهم في التعريف بإبداعات الموهوبين من أبناء المملكة ، إضافة إلى محاضرة تحت عنوان ” دور المؤسسات الأكاديمية المهتمة باللغة العربية للناطقين بغيرها في عولمة اللسان : معهد اللغويات العربية بجامعة الملك سعود ” .

وتحرص المملكة العربية السعودية على المشاركة المنتظمة في معارض الكتب الدولية للتعريف بنتاجها الفكري والعلمي والأدبي وللتواصل الثقافي من خلال رموز الثقافة والفكر فيها ، وكذلك تقيم اضافة مميزة في كل دورة تعكس ما بلغته المملكة من تطور وتنوع في جميع لمجالات وخاصة منها الثقافية والفنية والادبية ، وكذلك تقديم صورة مشرقة عن الجهود الكبيرة للجهات التعليمية والثقافية والأدبية في مجال النشر والتأليف والترجمة .

كما سلط جناح المملكة هذا العام ، من خلال مطويات تعريفية ، الضوء على ما تقدمه حكومة المملكة سنوياً من منح دراسية للطلبة المتميزين من مختلف دول العالم ، وذلك انطلاقًا من الاهتمام المتزايد الذي توليه القيادة الرشيدة ـ أيدها الله ـ بنشر العلم ودعم البحث العلمي سعيًا للتواصل العلمي والثقافي مع شعوب العالم والمشاركة في الارتقاء بالحضارة الإنسانية.

وحظي ركن الخط العربي بجناح المملكة المشارك في معرض تونس الدولي للكتاب في دورته الـ 35 بإقبال واسع من زوار المعرض بمختلف أجناسهم وأعمارهم، حيث استمتع الزوار بشروحات وافية من معلم الخط العربي بالحرم المكي الشريف إبراهيم العرافي ، وبمشاركتهم في رسم الحروف العربية بتعدد أشكالها من الثلث والنسخ والديواني وجلي الديواني الفارسي والرقعة والكوفي .

وصاحب ذلك تنظيم ورشة عمل خصصت لتعليم الخط الديواني ، تضمنت تثقيف الزوار بكيفية رسم الخط وأنواع الأقلام التي تستعمل فيه ، وتقديم الهدايا التذكارية لهم المتمثلة في كتابة أسمائهم بالخط الديواني على بطاقات خصصت لذلك .

كما داب الجناح كعادته في كل عام على استقبال الزوار بالتمر والقهوة العربية التقليدية في المملكة ، مما  يعكس حسن الاستقبال والضيافة كمظهر من مظاهر الكرم الذي يعد من التقاليد والعادات والتراث العربي الأصيل.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *