الأربعاء, سبتمبر 18من نحن؟

سفير المملكة لدى تونس …المملكة ترحب بكل الحجاج من كل الدول العربية والاسلامية دون استثناءات

156 Views

اصيلة ـ منوعات

أكد سفير خادم الحرمين الشريفين لدى تونس محمد بن محمود العلي أن الحجاج القطريين والإيرانيين مرحب بهم في المملكة وليس هناك أي إجراءات استثنائية بشأنهم .

وأفاد خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم بمقر السفارة بتونس بمناسبة الاستعداد لإطلاق مبادرة طريق مكة في تونس بحضور عدد من الإعلاميين التونسيين ومراسلي وسائل الإعلام الأجنبية في تونس ، أن الحج عبادة وكل الحجاج مرحب بهم لأداء مناسكهم  ولكن أي محاولة للخروج عن التعليمات المنظمة للحج سيتم منعها بكل حزم.

كما شدد السفير العلي على أن المملكة تتطلع في كل موسم إلى الوصول لأكبر عدد ممكن من الحجاج، موضحًا ان عدد الح

جاج يجب أن يكون مناسبًا لطاقة الاستيعاب  بالبقاع المقدسة ، ومؤكدًا أن المملكة تضع  مكانياتها المادية والبشرية كافة لخدمة ضيوف بيت الله الحرام.

وشدد السفير العلي، على إن إطلاق وزارة الداخلية بالمملكة العربية السعودية مبادرة طريق مكة منذ عامين تم بهدف تطوير الخدمات الموجهة لضيوف الرحمن في الدول المستفيدة من المبادرة من خلال تسهيل إجراءات سفرهم وذلك في إطار توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله – والرامية إلى تقديم أفضل الخدمات لضيوف الرحمن حتى يؤدوا مناسكهم بكل يسر وسهولة، مبينًا أن هذه المبادرة تستهدف هذا العام 225 ألف حاج وحاجة من خمس دول،وهي: باكستان، وبنجلاديش، وإندونيسيا، وماليزيا، وتونس.

وأوضح السفير محمد العلي أن هذه المبادرة تأتي ضمن سياق اهتمام القيادة الرشيدة بخدمة الإسلام والمسلمين، مفيدًا أن اختيار الجمهورية التونسية كأول بلد عربي لتنفيذ خدمة مبادرة طريق مكة يؤكد عمق العلاقات الأخوية والتاريخية بين البلدين الشقيقين.

وأكد أن راحة الحاج وكل ما يتعلق بأداء المناسك داخل المشاعر المقدسة هي أولوية مطلقة و

محل رعاية شاملة من قبل القيادة الرشيدة في المملكة، وتندرج ضمن أهداف رؤية المملكة 2030.

واستعرض السفير العلي تفاصيل مبادرة طريق مكة والأدوار التي يقوم بها فريق المبادرة في مطارات الدول الخمس المستفيدة منها من أجل تسهيل إجراءات سفر الحجاج مرورًا بوصولهم إلى المملكة عبر مطاري الملك عبدالعزيز الدولي في جدة أو مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي في المدينة المنورة حيث رحابة الاستقبال، وصولًا إلى تأمين نقلهم على الحافلات إلى مقر إسكانهم والمتابعة معهم حتى يعودوا بإذن الله تعالى إلله بلدانهم سالمين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *