الخميس, أكتوبر 24من نحن؟

الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان .. من ريادة الاعمال الى الدبلوماسية النسائية نموذج ناجح غير موقع المراة في السعودية

252 Views

 

اصيلة ـ بورتريه ـ سماح الوسلاتي

 

هي سفيرة وابنة سفير سابق واخت سفير .. وهذا بقدر ما هو تشريف فانه تكليف لا يتقنه الا من كان في مستوى المسؤولية .. منحتها بلدها الثقة وبوأتها منصب سفير لها في أقوى دول العالم .. ثقة استلهمتها من موقعها الاجتماعي المتميز وحب شعبها لها وحبها الكبير لوطنها .. ضيفتي على صفحات ” اصيلة اليوم ” امراة اصيلة شكلا ومضمونا ومرتبة .. هي الاميرة ريما بنت بندر ال سلطان سفيرة المملكة العربية السعودية لدى واشنطن .

ريما بنت بندر .. هي اميرة وسليلة امراء .. وسيدة مجتمع بامتياز .. قادت العديد من المبادرات الاجتماعية … مبادراتها الخيرية سبقت اسمها .. علاوة على تكوينها الاكاديمي في ارقى الجامعات الامريكية في اختصاص المتاحف والحفاظ على الاثار، اين نشات لارتباطها بمنصب والدها كسفير للمملكة بواشنطن لاثنين وعشرين عاما .

 

هي أميرة صنفت من رائدات الأعمال الاستثمارية في المملكة العربية السعودية ، فهي المالكة والمؤسسة لشركة “ريمية” لبيع المجوهرات والمنتجات الجلدية ومستحضرات التجميل والعطور، وهذه الشركة هي الوكيل التجاري لمتاجر هارفي نيكلز العالمية ، سعت بخبرتها في مجال الاعمال وباعتمادها على فريق من الكفاءات الى تشريف صورة المراة السعودية في جميع المجالات .

 

ضيفتنا اليوم وصفها الاعلام العربي بوجه الدبلوماسية السعودية الجديد بعد تعيينها  كاول امراة سفيرة لبلدها في اقوى  بلد في العالم ، الولايات المتحدة الامريكية ،  وانيطت مهمة حساسة واستراتيجية  وائتمنت عليها وهي الحفاظ على علاقات بلادها مع اقوى حليف لها وتطويرها والنهوض بها على جميع المستويات .

 

علاقة الاميرة ريما بامريكا وطيدة جدا  نشات فيها وتعلمت في اكبر جامعاتها ودخلت في تفاصيل مجتمعها ، تعلمت اصول الدبلوماسية من والدها بندر بن سلطان ، وشربت رحيق العمل السياسي من عائلتها فخالها سعود الفيصل من اشهر الوزراء ، صنفت من اقوى النساء في العالم العربي وغيرت موقع المراة السعودية والعربية بصفة عامة في ريادة الاعمال .

 

رغم نشأتها ودراستها في الولايات المتحدة الامريكية الا انها شغلت عديد المناصب في بلادها من مستشارة في مكتب ولي العهد الى  وكيلة للتخطيط والتطوير في هيئة الرياضة السعودية ثم اصبحت اول امراة تتولى اتحادا متعدد الرياضات في بلادها ، يطغى على ملامحها هدوء مميز ورغم ذلك هي متحدثة بارعة ومؤثرة ، ظهورها المحتشم نسبيا في وسائل الاعلام العربية بصفة عامة قابله اهتمام كبير من وسائل اعلام غربية ، صنعت نموذجا يترجم قدرة المراة السعودية في فك قيود المجتمع مستندة على رؤية المملكة 2030 التي كانت بادرة من ال

امير الشاب محمد بن سلمان والتي احدث بها نقلة رهيبة في مجتمع مثل المجتمع السعودي.

التغيير في المجتمع السعودي مع تولي الامير محمد بن سلمان ولاية العهد في المملكة،  اثار الكثير من السخرية والانتقاد وهو ما دفع الاميرة ريما بنت بندر للتساؤل في احد المؤتمرات الدولية : لماذا تطالبون بالتغيير وتسخرون ؟ بهذا التساءل انتقدتالاميرة الشابة ـ بلباقة ـ منتقديها ليس لانها ترفض النقد ولكن لارتباطه بالسخرية وليس بالتطوير .

هي اميرة ، قدر لها في خضم كل هذا التغيير في مجتمعها ان تعين سفيرة برتبة وزير ، وهي التي صنفت ضمن اقوى مئاتي امراة مؤثرة وفق مجلة فوربس في 2014  ، كان لها دور في التطوير وتعيين العاملات السعوديات، لترفع نسبة العمالة السعودية من 5% عام 1992 إلى 15% .

الاميرة الشابة شاركت والدتها في إدارة جمعية زهرة للتوعية من مرض سرطان الثدي، وقدمت فاعلية ضمت عشرة آلاف سيدة سعودية لرسم علامة الشريط الوردي المعروفة للتوعية من ذلك المرض، وسجلت الفاعلية ضمن موسوعة غينيس للأرقام القياسية.

ورغم الظلم والتعتيم الاعلامي الذي عرفته المراة السعودية منذ سنوات فان الاميرة صرحت ولا تزال بانها تدعم وبشدة تمكين المراة السعودية في جميع المجالات ، وعكست نجاح خطة ولي العهد محمد بن سلمان في تمكين المراة السعودية .

” من شابه اباه فما ظلم ” مثل ينطبق تماما على الاميرة بنت بندر ، التي مشت على خطى ابيها ، ووازنت بين عشقها للمملكة العربية السعودية ونشاتها  في اكثر الحضارات والمجتمعات تطورا ، فكانت مثالا للاحترام والكفاءة والمسؤولية والعمل والاجتهاد في جميع المجالات ، سعي دؤوب والهدف واحد وهو دعم المراة السعودية محليا وعربيا وعالميا .

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *