الخميس, نوفمبر 21من نحن؟

سارة الدريدي تانازفتي صاحبة معهد بيت الفن للموسيقى ببرج السدرية لـ ” اصيلة ” .. من الفن ننطلق وبه نعيش واليه نلجا

381 Views

 

اصيلة ـ ثقافة ـ سماح الوسلاتي

 

  

حين ترتبط التجارة بالاستثمار فان النجاح يقاس بقيمة المرابيح وحجمها ولكن حين يقترن بالفن والموسيقى فان النجاح يقاس بالحب ، حب العطاء وحب العمل وحب من  يحب الفن والموسيقى .. ضيفتي في اصيلة اليوم مديرة معهد بيت الفن للموسيقى ببرج السدرية سارة الدريدي تانازفتي .. عشقت الموسيقى حد النخاع وسعت بكل امكانيتها الى تجسيد هذا العشق وترجمته في حياتها الشخصية والعملية والمهنية واليومية .. احبت الموسيقى وامتهنتها  واصبحت تتنفسها … حين تراها تشعر بغرامها بالفن من نظرة عيونها .. وحين تسمعها تتقاطر المعزوفات من صوتها .. هي مبتسمة رغم مصاعب الحياة وتسعى لاضفاء روح المرح على المحيطين بها .

السيدة سارة قد لا يكون ارتباطها بزوجها عازف القانون صدفة ربما جمعهما عشقهما للموسيقى وللاوتار  ولايقاعات واثرلك على ابنتيهما اللتين ربيا على اذن موسيقية منذ نعومة  اضفارهما ، تقول سارة انها  تعمل  على اضفاء لمسة موسيقية على كل ما يحيط بها  من ديكور للمنزل 

او للمعهد من مقتنيات  شخصية من ملابس واكسسوارات خاصة بها وبعائلتها .. تفرحها معزوفة تونسية .. تعشق نغمات التراث التونسي بانواعه .

وفي جانفي 2011 اطلقت السيدة  سارة معد ” بيت الفن الخاص بها والذي ارادته راقيا من حيث ما يقدمه من موسيقى ورقص كلاسيكي ودروس للاطفال  والمبتدئين وحتى الكبار  الذين من خلال  تدريس ابنائهم للموسيقى بالمعهد اغرموا هم بدورهم بها  وبداوا يدرسونها .

بيت الفن للموسيقى بمنطقة برج السدرية احدث نقلة نوعية ان لم اقل ثورة موسيقية في المنطقة ، عكست دروسه وما يقدمه من  خدمات شخصية السيدة سارة التي جعلت المعهد من اولويتها في الحياة .. فكرة  بدات بحلم وبالعمل  والجد  نجحت  رغم انها  لاتزال  تجتهد  لانها تؤمن بان النجاح ليس له حدود ومع الفن والموسيقى  لاتزال الافكار القابلة للتفعيل موجودة ومطروحة .

ورغم الصعوبات والضغوطات  اطلقت السيدة سارة  ناديا ضمن المعهد للغناء 

للنساء ، عرف اقبالا متميزا منذ اعلانها عنه ، ناديا اعتبرته النساء الراغبات في الالتحاق به متنفسا لهم من تعب يوم من العمل والانشغالات بين الاطفال والمنزل والمسؤوليات ، ناديا  خاصا بالنساء وعدت السيدة سارة التي تقود فرقة موسيقية نسائية متميزة بان يكون نموذجا  يعكس علاقة المراة التونسية بالموسيقى  باساليب راقية ومميزة ومشوقة.

السيدة سارة الدريدي تانازفتي عشقت الموسيقى وعاشت بها  وشربت عشقها للموسيقى لكل من  يحيط بها ومن يعرفها .. وهي حلاوة لا يستطعمها الى من تعب من اجلها .

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *