الخميس, نوفمبر 21من نحن؟

ثقافة

سارة الدريدي تانازفتي صاحبة معهد بيت الفن للموسيقى ببرج السدرية لـ ” اصيلة ” .. من الفن ننطلق وبه نعيش واليه نلجا

سارة الدريدي تانازفتي صاحبة معهد بيت الفن للموسيقى ببرج السدرية لـ ” اصيلة ” .. من الفن ننطلق وبه نعيش واليه نلجا

  اصيلة ـ ثقافة ـ سماح الوسلاتي      حين ترتبط التجارة بالاستثمار فان النجاح يقاس بقيمة المرابيح وحجمها ولكن حين يقترن بالفن والموسيقى فان النجاح يقاس بالحب ، حب العطاء وحب العمل وحب من  يحب الفن والموسيقى .. ضيفتي في اصيلة اليوم مديرة معهد بيت الفن للموسيقى ببرج السدرية سارة الدريدي تانازفتي .. عشقت الموسيقى حد النخاع وسعت بكل امكانيتها الى تجسيد هذا العشق وترجمته في حياتها الشخصية والعملية والمهنية واليومية .. احبت الموسيقى وامتهنتها  واصبحت تتنفسها ... حين تراها تشعر بغرامها بالفن من نظرة عيونها .. وحين تسمعها تتقاطر المعزوفات من صوتها .. هي مبتسمة رغم مصاعب الحياة وتسعى لاضفاء روح المرح على المحيطين بها . السيدة سارة قد لا يكون ارتباطها بزوجها عازف القانون صدفة ربما جمعهما عشقهما للموسيقى وللاوتار  ولايقاعات واثرلك على ابنتيهما اللتين ربيا على اذن موسيقية منذ نعومة  اضف
مهرجان بو مخلوف في نسخته الدولية الأولى .. دورة خاصة وبمقاييس دولية

مهرجان بو مخلوف في نسخته الدولية الأولى .. دورة خاصة وبمقاييس دولية

  اصيلة ـ بشرى مولهي   بعد ثلاثة وأربعين سنة من انطلاقه تم تدويل هذه الدورة الأربعة وأربعين من مهرجان بو مخلوف بالكاف دورة دولية قرار صدر عن وزارة الثقافة ولقي ترحيبا كبيرا من المندوبية الجهوية بالكاف وإدارة المهرجان اللذان عملا على أن تكون هذه الدورة دورة خاصة وبمقاييس دولية. وهذا ماأكده برنامج المهرجان الذي تم الإعلان عنه يوم أمس خلال ندوة صحفية من تنظيم الهيئة المديرة للمهرجان حيث حاو ل القائمين على هذا الحدث تنظيم برمجة متوازنة وثرية وتحافظ في نفس الآن على خصوصية هذا المهرجان وهي إحياء التراث الجهوي لولاية الكاف وذلك من خلال برمجة عرضي "ألوان" والذي سيظم أكثر من خمسين عازف أصيلي جهة الكاف يوم 26 جويلية وكذلك عرض سيكافينريا والذي سيكون حفل الإختتام يوم 30 جويليةفي حين سيحيي حفل الإفتتاح الفنان "صابر الرباعي " يوم 23 جويلية . كما أن للأصوات العربية الشبابية بمختلف
في اطار  تعاون ثقافي ورياضي مطرد .. يبقى الجناح السعودي ايقونة معرض تونس الدولي للكتاب

في اطار تعاون ثقافي ورياضي مطرد .. يبقى الجناح السعودي ايقونة معرض تونس الدولي للكتاب

  ثقافة ـ اصيلة   تشهد العلاقات الثنائية بين تونس والمملكة العربية السعودية تطورا  مطرد في جميع القطاعات وخاصة المجال الثقافي الذي تدعم اكثر باحتفالية  تونس عاصمة للثقافة الاسلامية 2019 . ويعكس هذا التطور عمق علاقات  التعاون السعودية التونسية في المجال  الثقافي والتي تجسدت ملامحها على ارض الواقع خاصة خلال السنوات الاخيرة في ظل الرعاية الكريمة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز  والرئيس للتونسي الباجي قائد ال سبسي من خلال مجموعة من الاتفاقيات  والمشاريع التي بدا تنفيذ البعض منها ولايزال البعض الاخر في طور التنفيذ.          وتعزز التعاون بين البلدين من خلال تبادل الخبرات والتجارب بين مختصين في المجال الثقافي من المملكة وتونس من خلال المشاركة في اجتماعات مشتركة بين البلدين  من خلالها التوقيع على اتفاقيات تعاون للسنوات المقبلة  في المجالين الفني والثقافي والعمل على تفعيله ب
من إنجازات ثورة 14 جانفي 2011: تونس واتفاقيّة القضاء على جميع أشكال التمييز ضدّ المرأة

من إنجازات ثورة 14 جانفي 2011: تونس واتفاقيّة القضاء على جميع أشكال التمييز ضدّ المرأة

  اصيلة ـ ثقافة بقلم الكاتبة  ق.ن          اثارت مصادقة تونس الى اتفاقية القضاء على جميع اشكال التمييز ضد المراة " سيداو " والمعتمدة من قبل الجمعية العامة  للامم المتحدة  الكثير من الجدل في تونس و قد يذهب البعض الى ان السبب  وراء ذالك هو عدم الكشف بوضوح عن تفاصيل هذه الاتفاقية  وكذا عن دواعي تونس الى المصادقة عليها او التحفظ عن بعض من بنودها . ولكن وفي خطوة رسميّة جريئة مقارنة بدول المنطقة العربيّة ، قامت تونس بعد ثورة 14 جانفي  بتبني المرسوم عدد 103 لسنة 2011 الصادر تاريخ 24 أكتوبر 2011  والمتعلّق بالترخيص في المصادقة على سحب بيان وتحفظات صادرة عن الحكومة التونسية وملحق بالقانون عدد 68 لسنة 1985 المؤرّخ في 12 جويلية 1985 المتعلّق بالمصادقة على اتفاقيّة القضاء على جميع أشكال التمييز ضدّ المرأة المعتمدة من قبل الجمعيّة العامّة للأمم المتحدة في 18 ديسمبر 1980،وطبقا للفصل الأوّل من ه
كتاب جديد عن أصول التونسيين وألقابهم 

كتاب جديد عن أصول التونسيين وألقابهم 

صدر للكاتب والصحفي محمد علي الحبّاشي، مؤخرا، كتاب بعنوان “التونسيون الأصول والألقاب”، عن منشورات سوتيميديا للنشر والتوزيع , وهو كتاب من  200 صفحة، اهتمّ فيها الكاتب بأصول التونسيين، باختلافهم وتنوع ابعادهم  السوسيولوجية كـ “ارتباط بعض الألقاب بنوع من التفاضل في علاقة التونسيين ببعضهم البعض” ويخصص محمد علي الحبّاشي الجزء الاول من كتابه للحديث عن الأطوار التي أفضت إلى نشأة الشعب التونسي لتكون على ما هي عليه من تجانس وتنافر في الآن نفسه, وقد كان منطلقه في تأليف هذا الكتاب، الجدل القائم حول مسألة الهوية التي أثيرت في النصف الثاني من القرن التاسع عشر وتواصلت في فترة الاستعمار ثم بعد الاستقلال، لتتفجّر مجدّدا بعد ثورة 14 جانفي 2011 ويقدّم الكاتب قراءة تحليليّة في أصول الألقاب، مبرزا أن الأسماء مستوحاة إما من الطبيعة كالكواكب على غرار “قمرة” و”نجمة” و”شمس” و”بدر” أو كالنبات كـ “بسباس” و”زيتون